Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1124

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالكتب ٧٧
  4. منهج السلف في الإيمان بالكتب ٢٦
  5. الرد المفحم على من نفى تحريف الإنجيل ونسبه ظلما وعدوانا للقرآن الكريم.

الرد المفحم على من نفى تحريف الإنجيل ونسبه ظلما وعدوانا للقرآن الكريم.

[السُّؤَالُ]

ـ[بعض النصارى يقولون إن الإنجيل غير محرف بل القرآن نفسه مؤلف من قبل البشر فبماذا نرد عليهم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن أدلة حصول التحريف في التوراة والإنجيل لا تُحصى، ومن أهم هذه الأدلة:

١-أن كُتاب الأناجيل ليسوا من تلامذة المسيح المباشرين، بل اقتبسوا من أفكار بولس الإلحادية والوثنية، ونسبوها إلى المسيح ﵇، وذلك لأن الأناجيل الأربعة المشهورة (متى، يوحنا، لوقا، مرقس) لم تعرف إلا في أوائل القرن الثالث، وأول من ذكرها أرينوس سنة ٢٠٩م، ومن هنا ارتفعت الثقة عن هذه الأناجيل والكتب المسيحية.

٢-أن هذه الأناجيل على مر التاريخ امتدت إليها يد التحريف والتعديل حتى لا تكاد توجد نسخة تشبه الأخرى، قال محمد ضياء الأعظمي في كتابه دراسات في اليهودية والمسيحية، نقلاً عن كتاب قصة الحضارة: أقدم الكتابة يرجع ما بين ٦٠م - ١٢٠م، ثم تعرضت بعد كتابتها مدى قرنين من الزمان لأخطاء في النقل، ولعلها تعرضت أيضاً لتحريف مقصود يراد به التوفيق بينها وبين الطائفة التي ينتمي إليها الناسخ أو أغراضها. انتهى.

٣-احتواء الأناجيل على الوثنية الواضحة، فضلاً عن الاختلاف البين بين طوائف المسيحية في ألوهية المسيح ﵇، وقد سبق بيان ذلك في فتاوى عدة تحت الأرقام التالية: ٩٧٣٢، ٨٢١٠، ٢١٠٥، ٢٠٧٠٦، ٢٢٢٧٥.

ولمزيد من الفائدة يُرجى الاطلاع على كتاب هداية الحيارى في أجوبة النصارى لـ ابن القيم، وكتاب الجواب الصحيح لـ ابن تيمية، وكتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي ﵀، وكتاب إظهار الحق لـ رحمة الله الهندي، وأشرطة مناظرات الشيخ أحمد ديدات مع النصارى، وغيرهم.

أما عن ثبوت صحة القرآن وعدم تحريفه، فقد دلت على ذلك أمور منها:

١- عدم الاختلاف بين نسخه الموجودة الآن.

٢- أنه منقول إلينا بالتواتر إلى رسول الله ﷺ.

٣- أنه دون في عهد رسول الله ﷺ.

٤- وهو أبلغها في دحض هذه الفرية أن الله جل وعلا قد تحدَّى الخلق بأن يأتوا بمثل القرآن ثم انتقل التحدي إلى الإتيان بعشر سور ثم انتقل إلى الإتيان بسورة واحدة، وقد ظل هذا التحدي قائماً حتى الآن، فلو كان مؤلفاً كما يدعي هؤلاء فلما لا يؤلفون سورة واحدة من مثله ويقطعون دابر عدوهم.

ولمزيد من الفائدة راجع الفتاوى التالية أرقامها:

١٥٨٥٨، ٢١٦٢٧، ٢٥٣٧٣، ٢٢٩١٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ذو الحجة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1124 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.