"إذا غضب الله على عبد رزقه من حرام.." لا أصل له
[السُّؤَالُ]
ـ[ما درجة حديث "إذا غضب الله على عبد رزقه من حرام، وإذا اشتد غضبه عليه بارك له فيه"؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلم نجد هذا الحديث لا في دواوين الإسلام المشهورة، ولا في ما بين أيدينا من أجزاء الحديث المنثورة، ومادام الأمر كذلك فلا تجوز نسبته إلى النبي ﷺ. قال ابن الجوزي: ما أحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يباين المعقول، أو يخالف المنقول، أو يناقض الأصول، فاعلم أنه موضوع.
قال السيوطي في "تدريب الراوي": ومعنى مناقضته للأصول: أن يكون خارجًا عن دواوين الإسلام من المسانيد والكتب المشهورة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٨ جمادي الأولى ١٤٢٤