Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 2307

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. مقتطفات من الحديث الشريف ١٩١٧
  3. أحاديث ضعيفة وموضوعة ٧٥٦
  4. إما ضعيف أو موضوع

إما ضعيف أو موضوع

[السُّؤَالُ]

ـ[هل هذا حديث وما صحته: من كان يومه خيراً من غده فهو ملعون؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن اللفظ المذكور في السؤال لم نقف عليه، ولكن جاء ما يشبهه في الموضوعات الكبرى للقاري بلفظ: من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان يومه شراً من أمسه فهو ملعون. ثم قال: لا يعرف إلا في منام ابن أبي رواد، نقل ذلك عنه العجلوني في كشف الخفاء ومزيل الإلباس.

ثم قال العجلوني: وقال العراقي في تخريجه لا أعلم هذا إلا في منام لعبد العزيز بن أبي رواد قال: رأيت في المنام رسول الله ﷺ، فقلت يا رسول الله: أوصني، فقال: ذلك بزيادة في آخره، والزيادة هي: ومن لم يكن في الزيادة فهو في النقصان.

ويشبه هذا المعنى ما جاء في كشف الخفاء أيضاً ورواه الديلمي بسند ضعيف عن علي ﵁ مرفوعاً قال: من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان آخر يوميه شراً فهو ملعون، ومن لم يكن على الزيادة فهو في النقصان، ومن كان في النقصان فالموت خير له، ومن اشتاق إلى الجنة سارع في الخيرات، ومن أشفق من النار لهي عن الشهوات، ومن ترقب الموت هانت عليه اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات.

وفي كنز العمال عن الحسن بن علي ﵄ قال: من طلب الدنيا قعدت به، ومن زهد فيها لم يبال من أكلها، الراغب فيها عبد لمن يملكها، أدنى ما فيها يكفي، وكلها لا تغني، من اعتدل يومه فيها فهو مغرور، ومن كان يومه خيراً من غده فهو مغبون، ومن لم يتفقد النقصان عن نفسه فإنه في نقصان، ومن كان في نقصان فالموت خير له.

هذه الروايات لا تصح نسبة شيء منها لرسول الله ﷺ كما جاء في كشف الخفاء ومزيل الإلباس في ما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس لإسماعيل الجعلوني.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ ربيع الثاني ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 2307 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.