Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 2422

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. شبهات حول السنة ٩٤
  3. [*]
  4. جواب شبهة حول حديث (..فاضطروه إلى أضيقه)

جواب شبهة حول حديث (..فاضطروه إلى أضيقه)

[السُّؤَالُ]

ـ[حديث اضطرار أهل الكتاب لأضيق الطرق؟ أوليس فيه إيذاء؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقوله ﷺ: وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه " معناه: لا تفتحوا لهم عن الطريق الضيق إكراما لهم واحتراما، وليس المعنى إذا لقيتموهم في طريق واسع فألجئوهم إلى حفرة حتى يضيق عليهم، قال المناوي في فيض القدير: فاضطروه إلى أضيقه. بحيث لا يقع في وهدة ولا يصدمه نحو جدار أي لا تتركوا له صدر الطريق إكراما واحتراما فهذه الجملة مناسبة للأولى في المعنى والعطف، وليس معناه كما قال القرطبي: إنا لو لقيناهم في طريق واحد نلجئهم إلى حرفة حتى يضيق عليهم لأنه إيذاء بلا سبب انتهى.

وفي الأخير ننصح السائل بأن يتهم رأيه في الدين، كما قال عمر بن الخطاب ﵁: " أيها الناس، اتهموا الرأي في الدين.

وننصحه برد المتشابه إلى المحكم من أمور الدين، وتفويض علم ما اشتبه عليه إلى الله تعالى، قال ابن أبي العز في " شرح الطحاوية: ما سلم في دينه إلا من سلم لله ﷿ ولرسوله ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه ومن تكلم بغير علم فإنما يتبع هواه وقد قال تعالى: وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ﴿القصص:٥٠﴾ وقال تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿الحج: ٣-٤﴾ .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ ذو الحجة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 2422 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.