Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 2426

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. شبهات حول السنة ٩٤
  3. [*]
  4. وجود رسول الله ﷺ لا ينكره منكر

وجود رسول الله ﷺ لا ينكره منكر

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول الكريم

أريد أن تساعدوني على إثبات لبعض العلمانين بوجود الملائكة والرسول الكريم محمد ﵊ دليل أسطتيع أن أبرهن لهم بذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فوجود الرسول الكريم محمد ﷺ لا يحتاج إلى أن يبحث له عن دليل، لأنه لا أحد من الكفار على اختلاف أزمانهم ومعتقداتهم ينكره، وإنما الذي يحتاج إلى البرهنة والدليل هو صدق ما أخبر به ﷺ، والتصديق بوجود الملائكة فرع عن التصديق برسالة محمد ﷺ.

وصدق رسالة محمد ﷺ له من الأدلة ما يجعل إنكاره مكابرة ما بعدها مكابرة، وإليك بعض الأدلة لذلك:

١- ما عرف عن النبي ﷺ قبل البعثة من حسن السيرة والخصال الحميدة ومكارم الأخلاق من الصدق والأمانة والوفاء بالعهد، لا يتصور معه الكذب على رب العالمين.

٢- المعجزات التي قد أيده الله تعالى بها، وقد تواترت أخبارها، وبقي القرآن المعجزة العظمى شاهداً عليها.

٣- ما أخبر به ﵊ من أمور غيبية، قد وقعت في الماضي طبقاً لما أخبر به، وما زالت تتكشف ويتجلى صدق الخبر عنها يوما بعد يوم.

٤- انتصاره على أعدائه، وما فتح على يديه من الأمصار وما كان من فتوحات في عهد خلفائه، مما يشهد بصدق رسالته، إذ قد ثبت في الواقع المشاهد قصم الجبابرة الكذابين وقطع دابرهم كمسيلمة الكذاب وغيره ممن ادعى النبوة.

فإذا ثبت بهذه الأدلة وبغيرها من الأدلة الكثيرة صدق رسالة محمد ﷺ -وهي لعمري كافية لثبوتها- فإنه قد أخبر عن وجود الملائكة، وبين وظائفهم وبعض أحوالهم، وبالتالي فإن ذلك كاف لثبوت وجودهم.

وإنكار العلمانيين وغيرهم من الكفرة لما ثبت من أمور الدين بالأدلة القطعية العقلية والنقلية ليس وليد هذا العصر، ولا أحد يستطيع تغييره. وواجب المسلم هو الإرشاد والتوجيه، وأما استجابة الناس فهي أمر لا يملكه إلا الله، وقد قال لنبيه ﷺ: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿القصص:٥٦﴾ .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ جمادي الأولى ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 2426 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.