Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 2440

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. شبهات حول السنة ٩٤
  3. حجية السنة ١٣
  4. أمر النبي ﷺ هل هو للوجوب

أمر النبي ﷺ هل هو للوجوب

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا كان حكم تحريم حلق اللحية يعتمد على الحديث الذي يأمرنا فيه الرسول بإعفاء اللحية، فهل يؤخذ من ذلك أن أي أمر أو نهى للنبي ﷺ يعتبر وجوبا أو تحريما، مثلا في أمره ﷺ بعدم الجلوس لمن دخل المسجد إلا بعد أداء تحية المسجد، فهل يؤخذ منه وجوب ركعتين تحية للمسجد أو تحريم الجلوس فور دخول المسجد (عذراً لا أذكر نص حديث تحية المسجد) فأرجو الرد لتوضيح المسألة؟ وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا في الفتوى رقم: ١٠٢٥٧٨ أن الأصل في أمر النبي ﷺ أنه للوجوب في قول جمهور أهل العلم، وذكرنا أن بعض الفقهاء قال بأنه للاستحباب أو للإباحة فانظر الفتوى المشار إليها.

والمرجح عندنا هو قول الجمهور لدلالة الكتاب والسنة على ذلك مثل قوله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿النور:٦٣﴾ ، وقوله تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿الحشر:٧﴾ ، ولكن قد يأتي صارف من الكتاب والسنة يصرف الأمر من الوجوب إلى الاستحباب أو الإباحة، ويصرف النهي من التحريم إلى الكراهة كما هو معلوم لدى أهل العلم، وما ذكره الأخ السائل من المسائل الفقهية كتحية المسجد هي محل خلاف بين أهل العلم فمنهم من يرى وجوب تحية المسجد بناء على أن الأصل في النهي أنه للتحريم وقد نهى النبي ﷺ عن الجلوس قبل أداء الركعتين، والجمهور يرون أنها للاستحباب لصوارف يرونها تصرف النهي من التحريم إلى الكراهة ونحو ذلك، وانظر الفتوى رقم: ٢٠٠٨٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ ذو الحجة ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 2440 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.