Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1143

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالكتب ٧٧
  4. القرآن كلام الله ١٨
  5. الفرق بين القرآن والحديث

الفرق بين القرآن والحديث

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا فصل الله بين القرآن والحديث؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم تبين لنا أين فصل بينهما، ولكن من المعلوم أن للقرآن ما يخصه من أحكام وأنه كلام الله تعالى لفظه ومعناه أنزله على رسوله ﷺ للإعجاز والتعبد لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَاّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَاّ أُوْلُواْ الألْبَاب ِ) ﴿آل عمران:٧﴾ ، وانظر الفتوى رقم: ٢٤٣٧١.

والحديث له ما يخصه أيضاً من أحكام فمنه ما هو قدسي وهو ما كان معناه من الله تعالى ولفظه من النبي ﷺ، ومنه ما ليس كذلك وهو ما كان لفظه ومعناه من النبي ﷺ، كما بينا في الفتوى رقم: ١٨٤٥٧.

قال الشافعي: والسنة مبينة للكتاب، قال الله تعالى: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ. إلى غير ذلك مما يختص به كل واحد منهما عن الآخر. فالقرآن معجز ومتعبد بتلاوته وليس الحديث كذلك، كما بينا في الفتاوى المحال إليها، وينبغي للسائل الكريم أن يعلم أن الله ﷾ لا يسئل عما يفعل كما في قوله: لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿الأنبياء:٢٣﴾ .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ رمضان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1143 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.