Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 11

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. مقدمات في السيرة ٢٧
  3. [*]
  4. دين النبي ﷺ قبل الوحي

دين النبي ﷺ قبل الوحي

[السُّؤَالُ]

ـ[الحمد لله والصلاة على رسول الله: أنا شاب من أهل العراق من أهل السنة والجماعة: سألني أحد الشباب سؤالا وأنا في حيرة من أمري فيه وهو على النحو التالي، السؤال: ما هو حكم النبي ﵊ قبل الإسلام أي هل كان على دين الحنيفية أم الشرك أم ماذا؟

أفيدونا جزاكم الله خيرا لأن المسألة أخذت شكلا سلبيا لدى بعض الناس.]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

لم يكن الرسول ﷺ على الشرك وإنما كان على الحنيفية ملة إبراهيم ﵊.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن النبي ﷺ لم يقارف شيئا من أعمال المشركين وإنما ذكر عنه أنه كان يتعبد على ملة إبراهيم ﵊، ففي الصحيحين من حديث عائشة ﵂: أنه كان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه.

وقد رجح الألوسي في تفسيره أن تعبد النبي ﷺ كان على ملة إبراهيم، ويدل لذلك أن في الحديث رواية أخرى وهي يتحنف بالفاء أي يتبع الحنيفية ملة إبراهيم. وهي رواية رواها ابن هشام في السيرة، وذكر ابن حجر وغيره في معنى يتحنث المروية في الصحيحين أن فيها معنيين:

الأول: أنها بمعنى يتحنف أي يتعبد على الحنيفية ملة إبراهيم، وقد أبدلت الفاء ثاء، وهذا كثير في اللغة.

والثاني: أنها بمعنى يتجنب الحنث أي الإثم كما في يتحرج ويتأثم ونحوها أي يتجنب الإثم والحرج.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ شوال ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 11 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.