Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 55

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. الجزيرة العربية قبل الإسلام ٥٨
  3. الكعبة وبناؤها ٢٦
  4. الحجر الأسود وحجر إبراهيم

الحجر الأسود وحجر إبراهيم

[السُّؤَالُ]

ـ[ما الفرق بين الحجر الأسود وحجر إبراهيم ﵇؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الحجر الأسود هو الحجر الموجود بالركن الذي يبدأ به الطائف ببيت الله الحرام، ويسن تقبيله لمن استطاع، وهو من حجر الجنة؛ كما روى الترمذي في جامعه والأزرقي في أخبار مكة وغيرهما، فقد قال النبي ﷺ: نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن، فسودته خطايا بني آدم. صححه الترمذي والألباني.

وعن ابن عباس ﵄: الحجر الأسود من حجارة الجنة، ليس في الدنيا من الجنة غيره، ولولا ما مسه من دنس الجاهلية وجهلها ما مسه ذو عاهة إلا برئ. رواه الأزرقي، وفي رواية له: نزل وهو يتلألأ من شدة بياضه فأخذه آدم فضمه إليه أنساً به.

أما حِجر إبراهيم ﵇ فلم يكن في الكعبة المشرفة مكان معروف بهذا الاسم، إلا إذا كان قصدك المكان أو الحجر المسمى بمقام إبراهيم، وهو حجر كان يقف عليه إبراهيم لما كان يبني البيت هو وإسماعيل ﵉ عند ما ارتفعت قواعده فوق القامة، فاتخذ هذا الحجر ليصعد عليه حتى يرتفع ويتمكن من البناء.

ومكانه الآن معروف، وكان عند أساس البيت فحرك من مكانه ليفسح الطريق للطائفين وجعلت عليه علامة معروفة، وهو الذي يصلى خلفه المسلمون ركعتين بعد الطواف بالبيت امتثالا لقول الله تعالى: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً ﴿البقرة: ١٢٥﴾ .

هذا ونرجو أن تطلع على الفتاوى: ١٩٧٩٧، ١٤٤٤٣، ٧٣٦٣٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ ربيع الأول ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 55 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.