Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1154

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالكتب ٧٧
  4. القرآن كلام الله ١٨
  5. القرآن الكريم كلام الله غير مخلوق

القرآن الكريم كلام الله غير مخلوق

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم.

ما معنى أن القرآن غير مخلوق حيث نحن نراه مكوناً من حروف وكلمات؟

قرأت أيضا إذا كان القرآن غير مخلوق فهل القرآن هو الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

القرآن الكريم - كما هو مذهب السلف قاطبة إذ ثبت ذلك في كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ هو كلام الله غير مخلوق، لأنه صفة من صفات الرب جل وعلا، وصفاته تعالى غير مخلوقة، تكلم الله به حقيقة بصوت وحرف، وأسمعه جبريل، ونزله على محمد ﷺ قال تعالى: (قل من كان عدوّاً لجبريل فإنه نزّله على قلبك بإذن الله) [البقرة: ٩٧] .

ومما استدل به الأئمة ﵏ على ذلك ما ثبت في الصحيح وغيره عن النبي ﷺ أنه كان يقول: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" فقد قال: "إن الاستعاذة لا تكون بمخلوق، ولكن تكون إلا بالله جل وعلا، أو بصفة من صفات الرب ﷾".

قال أحمد ﵀: نقول: القرآن الكريم كلام الله حيث تصرف: أي حيث تلي وكتب وقرئ مما هو في نفس الأمر كلام الله فهو كلامه، وكلامه غير مخلوق. وما كان من صفات العباد وأفعالهم التي يقرؤون ويكتبون بها كلامه كأصواتهم ومدادهم فهو مخلوق، ولهذا من لم يهتد إلى هذا الفرق يحار فإنه من المعلوم أن القرآن واحد ويقرؤه خلق كثير، والقرآن لا يكثر في نفسه بكثرة قراءة القراء، وإنما يكثر ما يقرؤون به القرآن فبما يكثر ويحدث في العباد فهو مخلوق، والقرآن نفسه لفظه ومعناه الذي تكلم الله به، وسمعه جبريل من الله، وسمعه محمد من جبريل، وبلغه محمد ﷺ إلى الناس، وأنذر به الأمم لقوله تعالى: (لأنذركم به ومن بلغ) [الأنعام:١٩] . قرآن واحد وهو كلام الله غير مخلوق.

ونضرب مثالاً يقرب هذا إلى الفهم - ولله المثل الأعلى - وهو أنه لو تكلم شخص بكلام فنقلت كلامه بنصه إلى الناس فقالوا لك هل هذا كلامك؟ فإنك تقول لهم لا! بل هذا كلام فلان، وأنت الذي تكلمت به بصوتك، وقد تكتبه ويقرؤه غيرك، فننسب ذلك الذي تكلمت به إلى من قاله حقيقة. ونحن لا نعبد القرآن بل نعبد الله تعالى - الذي خلقنا - ونتعبده ﷾ بصفاته ومن صفاته القرآن الكريم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1154 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.