Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 69

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. الجزيرة العربية قبل الإسلام ٥٨
  3. الكعبة وبناؤها ٢٦
  4. السبب في هدم الكعبة بعد الإسلام

السبب في هدم الكعبة بعد الإسلام

[السُّؤَالُ]

ـ[هل هدمت الكعبة بعد الإسلام وهل كان الهدم للبناء أم عدواناً على مقدسات الإسلام؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلقد هدمت الكعبة بعد الإسلام مرتين, المرة الأولى: هدمها عبد الله بن الزبير ﵁، وذلك لما احترق البيت زمن يزيد بن معاوية حين غزاه أهل الشام، كما في صحيح مسلم، ثم أعاد ابن الزبير ﵁ بناءها على ما كان رسول الله ﷺ يريد أن يبنيه؛ كما ثبت في الصحيحين وغيرهما من المسانيد والسنن أن النبي ﷺ قال لعائشة ﵂: لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت الكعبة ولأدخلت فيها الحجر، فإن قومك قصرت بهم النفقة، ولجعلت لها باباً شرقياً وباباً غربياً يدخل الناس من أحدهما ويخرجون من الآخر ... فبناها ابن الزبير ﵁ هكذا بسبب ما أخبرته خالته عائشة ﵂.

المرة الثانية: هدمها الحجاج بعد ما غلب على مكة وأعادها إلى ما كنت عليه قبل بناء الزبير، وذلك عن أمر الخليفة عبد الملك بن مروان، ولم يكن بلغه الحديث فلما بلغه حديث عائشة ﵂ قال: وددنا أنا تركنا. انتهى.

قال الإمام ابن كثير في البداية والنهاية: وقد همّ ابن المنصور المهدي أن يعيدها على ما بناها ابن الزبير واستشار الإمام مالك بن أنس في ذلك فقال: إني أكره أن يتخذها الخلفاء لعبة، هذا يرى رأي ابن الزبير وهذا يرى رأي عبد الملك بن مروان وهذا يرى رأياً أخر. انتهى.

ومن هذا تعلم أن هدمها في المرتين كان للبناء -والله أعلم-، وانظر تتميماً للفائدة الفتويين رقم:

١٧٣٤٦، والفتوى رقم: ٢١٧٨٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ محرم ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 69 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.