Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 73

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. الجزيرة العربية قبل الإسلام ٥٨
  3. الكعبة وبناؤها ٢٦
  4. بناة الكعبة على مر التاريخ

بناة الكعبة على مر التاريخ

[السُّؤَالُ]

ـ[من بنى الكعبة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد بنيت الكعبة عدة مرات بعضها اتفق على ثبوته وبعضها اختلف فيه، فالمتفق عليه هو:

١- بناء إبراهيم ﵇.

٢- بناء قريش.

٣- بناء ابن الزبير.

٤- بناء الحجاج بن يوسف بإذن من عبد الملك بن مروان.

والمختلف فيه هو:

١- بناء آدم ﵇.

٢- بناء الملائكة لها قبل آدم.

٣- بناء شئث ابن آدم.

٤- بناء العمالقة لها بعد إبراهيم.

٥- بناء جرهم بعد العمالقة.

٦- بناء قصي بن كلاب بعد جرهم.

٧- بناء عبد المطلب بعد قصي.

واختلف في أول من بناها فقيل: وضعها الله لآدم دون أن يبنيها أحد، وقيل: بنتها الملائكة قبل آدم ثم بناها هو، وقيل: شئث بن آدم.

وقيل إبراهيم ﵇.

وأقرب هذه الأقوال إلى الصواب قولان: الأول: أن إبراهيم ﵇ وهو اختيار ابن كثير حيث يقول: قال ابن عباس "لو لم يحج الناس هذا البيت لأطبق الله السماء على الأرض" وما هذا الشرف إلا لشرف بانيه أولاً وهو خليل الرحمن، كما قال تعالى: وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئا [الحج:٢٦] ، وقال تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ*فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً [آل عمران:٩٧] .

وكذلك استدل القائلون بهذا القول بقول الله تعالى: وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [البقرة:١٢٧] ولم يثبت نقل صحيح عن المعصوم أن البيت كان مبنياً قبل ذلك.

القول الثاني: أنه آدم ﵇ واستدل أصحاب هذا القول بما رواه البيهقي في الدلائل عن عمر مرفوعاً، وفيه قصة بناء آدم ﵇ للكعبة وفي سنده ضعف، وروي موقوفاً على ابن عباس كما عند الأزرقي وأبي الشيخ وابن عساكر وهذا القول منقول عن محمد بن كعب القرظي وعطاء وغيرهم ورجحه الزرقاني في شرحه على الموطأ وقال: فهذه الأخبار يقوي بعضها بعضاً، وهي من قبيل مالا يقال بالرأي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ربيع الأول ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 73 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.