مصير والدي النبي ﷺ وأولاده
[السُّؤَالُ]
ـ[مصير ولدي النبي صلي الله علية وسلم؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلعل السائل يقصد والدي النبي ﵊ وليس ولديه.
وقد سبقت الإجابة على هذا السؤال في الفتويين رقم: ١٠٤١، ٢٨٦٦.
أما إن كان السائل يقصد أولاده الذين توفوا قبل البلوغ، فجميع الأطفال في الجنة، سواء الذين توفيا قبل البعثة وهما القاسم وعبد الله، أو بعدها كإبراهيم؛ لقول النبي ﵊ في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عن سمرة بن جندب ﵁: وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم ﷺ وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة، فقال بعض المسلمين يا رسول الله وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله ﷺ: وأولاد المشركين.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٤ ربيع الثاني ١٤٣٠