Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 128

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. من المولد إلى البعثة ١٠٨
  3. النسب الطاهر، والأسرة النبوية ٧٩
  4. الرغبة بالإنجاب فطرة

الرغبة بالإنجاب فطرة

[السُّؤَالُ]

ـ[شكراً لكم، أريد فقط معرفة هل من أحاديث دلت على ميل أمهات المؤمنين لولد من الرسول نحن نعرف إنهن لم ينجبن منه إلا خديجة ومارية القبطية ﵅، وخاصة عائشة فهي كانت صغيرة، وأيضا نحن نعلم أن رسولنا بشر مثلنا فقد يحن لولد، فهل كان هناك موضع نقاش وأحاديث تدل على شيء من هذا أو رغبة إحدهن بالإنجاب منه، كما قرأت أيضا أن أم ولده إبراهيم هي مارية القبطية، لكن عندما قرأت زوجاته في موقعكم لم تذكروا مارية ﵂ أرجو أن تراجعوا ذلك للتأكد فذكرتم أسماءهن لكن مارية لم تذكر من بين ١٢ هل هناك خطأ، فأرجو المعذرة والرد؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنا لم نطلع على شيء منصوص عن أمهات المؤمنين يذكرن فيه رغبتهن أن ينجبن من الرسول ﷺ، ولكنه روي عنهن محبته ﷺ والغيرة عليه والاعتزاز بالزواج به، وكل هذا يفيد حبهن للإنجاب منه، لأن حب الولد مما فطر عليه الناس، ويزداد الأمر إذا كان من أصل طيب.

وأما الرسول ﷺ فقد كان بشراً يحب الأولاد ويرحمهم ويرق لهم، وقد رق كثيراً لابنه إبراهيم، وكان يداعب أبناء بناته ﵅، وهذا يدل على حبه للأولاد، وقد صرح في بيان فضل خديجة أن الله رزقه منها الولد، فقد قالت عائشة: ... كان النبي ﷺ إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء، قالت: فغرت يوماً فقلت: ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق قد أبدلك الله ﷿ بها خيراً منها، قال: ما أبدلني الله خيراً منها؛ قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله ﷿ ولدها إذ حرمني أولاد النساء. رواه أحمد وصححه الأرناؤوط. وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٤٢٣٧٦، والفتوى رقم: ٢٧٨٩٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ محرم ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 128 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.