Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 137

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. من المولد إلى البعثة ١٠٨
  3. النسب الطاهر، والأسرة النبوية ٧٩
  4. لا ينبغي إنكار نسب أحد من دون بينة

لا ينبغي إنكار نسب أحد من دون بينة

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أنتسب إلى الرسول ﷺ من ابنته فاطمة، وأنا مسلم وأشهد أن لا إله إلا الله قبل كل شيء وأعتز وأحمد الله على نعمه وعلى نسبي وأتمنى (وأسألك الدعاء يا شيخ) ، أن أكون حقاً بالفعل وبالقول منتسباً إلى ذلك البيت الشريف، ولكن المشكلة أن البعض يشك في هذا الانتماء بدافع الحسد والبعض الآخر وإن اعترف فإنه يستهزئ بدعوى أنه لا يهم الانتماء وإنما العمل، والحقيقة أنه يتمنى أن يكون منتسباً لهذا البيت ومن منا لا يتمنى أن يكون حتى خادماً لرسول الله ﷺ، فما العمل يا شيخ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهنيئاً لك بالإسلام والاعتزاز به، ونسأل الله أن يجعلنا وإياك من المؤمنين الذين هم أولياء النبي ﷺ حقاً، ففي البخاري عن عمرو بن العاص ﵁ أن النبي ﷺ قال: إ ن آل فلان ليسوا بأوليائي؛ إنما وليي الله وصالح المؤمنين. ثم إنه لا ينبغي للناس إنكار نسب أحد من دون بينة، لأن الناس مصدقون في أنسابهم، وكل أدرى بنسبه من الناس الآخرين، وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٥١٠٠٢، ٥٨٢٤٨، ٥٠٠٧٤، ٢٦٨٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ صفر ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 137 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.