Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 170

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. من المولد إلى البعثة ١٠٨
  3. النسب الطاهر، والأسرة النبوية ٧٩
  4. تعدد الأسماء لا يدل على تغاير المسمى

تعدد الأسماء لا يدل على تغاير المسمى

[السُّؤَالُ]

ـ[ما الحكم لو قال الإنسان على عبد الله أبي النبي عبد الحق مثلا على أساس أن الحق هو الله وكلنا عباد للحق فهل يعد هذا طعنا في نسب سيدنا النبي وما الحكم لو قاله الإنسان وهو لا يقصد هذا الطعن بل يقصد عبد الله أبا النبي الذي أجمعت عليه الأمة أنه أب للنبي فهل يعد مثل هذا كافراً أعاذنا الله مع سلامة القلب من الطعن وحبه الكبير للنبي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الحق اسم من أسمائه تعالى ولا حرج في إضافة العبد له -كما هو معلوم- وتغيير اسم والد النبي ﷺ من عبد الله إلى عبد الحق لا يدل على الطعن في النسب لأن تعدد الأسماء لا يدل على تغاير المسمى. وبالتالي فالمقصود بعبد الحق الذي غير إليه الاسم هو نفسه المقصود بعبد الله الذي هو الاسم الأصلي لكن لا داعي لمثل هذه الأمور. والاشتغال بغيرها أولى وأنفع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ رجب ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 170 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.