ذهاب النبي إلى الطائف
[السُّؤَالُ]
ـ[في أي عام خرج النبي ﷺ إلى الطائف؟ .
وجزاكم الله خيرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد كان خروج النبي- ﷺ إلى الطائف في شوال سنة عشر من البعثة بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجته أم المؤمنين خديجة ﵂ فأقام بها عشرة أيام فلم يجيبوه وآذوه وأخرجوه، وقاموا له سماطين فرجموه بالحجارة حتى أدموا كعبيه، فانصرف عنهم رسول الله ﷺ راجعا إلى مكة. وفي طريقه لقي عداسا النصراني فآمن به وصدقه. وفي طريقه أيضا بنخلة صرف الله إليه نفرا من الجن سبعة من أهل نصيبين، فاستمعوا القرآن وأسلموا. وفي طريقه تلك أرسل الله إليه ملك الجبال يأمره بطاعته، وأن يطبق على قومه أخشبي مكة وهما جبلاها إن أراد فقال: لا بل أستأني بهم، لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبده لا يشرك به شيئا. وفي طريقه دعا بذلك الدعاء المشهور: اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي..... الحديث ثم دخل مكة في جوار المطعم بن عدي.
انظر زاد المعاد وغيره.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٨ ربيع الثاني ١٤٢٨