استقبال النبي ﷺ حين قدم المدينة
[السُّؤَالُ]
ـ[من هو أول من استقبل الرسول ﷺ في المدينة؟]ـ
[الفَتْوَى]
خلاصة الفتوى:
لم نجد فيما بين أيدينا من كتب ذكراً لشخص معين أنه كان أول من استقبل رسول الله ﷺ، والمعروف أن المسلمين بالمدينة قد خرجوا جميعاً لاستقباله عند سماعهم بمقدمه.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان المقصود السؤال عن شخص معين استقبله فلم نجد ذكراً لذلك فيما اطلعنا عليه من كتب، والمعروف في هذا الأمر أن المسلمين بالمدينة قد خرجوا جميعاً لاستقباله، روى البخاري عن عروة بن الزبير: أن رسول الله ﷺ لقي الزبير في ركب من المسلمين كانوا تجاراً قافلين من الشام فكسا الزبير رسول الله ﷺ وأبا بكر ثياب بياض، وسمع المسلمون بالمدينة بمخرج رسول الله ﷺ من مكة فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرة فينتظرونه حتى يردهم حر الظهيرة، فانقلبوا يوما بعد ما أطالوا انتظارهم فلما أووا إلى بيوتهم أوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه فبصر برسول الله ﷺ وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته: يا معشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون، فثار المسلمون إلى السلاح فتلقوا رسول الله ﷺ بظهر الحرة ... الحديث.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٧ رمضان ١٤٢٨