Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 296

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. من الهجرة إلى بدر ٣٥
  3. [*]
  4. الوقت الذي أمر فيه رسول الله ﷺ بالقتال

الوقت الذي أمر فيه رسول الله ﷺ بالقتال

[السُّؤَالُ]

ـ[متى أمر النبي ﷺ بالقتال؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

الأمر بقتال المشركين كان في السنة الثانية من الهجرة بعد سرية عبد الله بن جحش ﵁.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكر أصحاب السير أن اهتمام رسول الله ﷺ بعد الهجرة كان بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار وعقد المعاهدات مع سكان المدينة ومن حولها من المشركين واليهود ... وفي هذه الأثناء كان مشركوا قريش يهددون المسلمين، ويتوعدون من يأويهم من أهل المدينة ويتحرشون بزوار مكة من الأنصار وغيرهم، وفي هذه المرحلة أذن الله تعالى للمسلمين بالقتال ورد الاعتداء بعد ما كان الأمر بكف الأيدي وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، فقال تعالى: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ... ﴿الحج:٣٩﴾ ، فبدأ النبي ﷺ يرسل السرايا والبعوث وكانت أشبه بالاستكشاف والاستطلاع.

وأما الأمر بقتال المشركين فإنه لم ينزل إلا في السنة الثانية من الهجرة بعد سرية عبد الله بن جحش ﵁ إلى نخلة في رجب سنة اثنتين، فأنزل الله تعالى: وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُواْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ* وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ﴿البقرة:١٩١﴾ ، هذا وبإمكانك أن تطلع على هذا الموضوع بالتفصيل في كتاب زاد المعاد لابن القيم وغيره من كتب السيرة النبوية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ رمضان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 296 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.