استفد من العظات بموته ﷺ ودع مالا فائدة فيه
[السُّؤَالُ]
ـ[أين ذهب ماء غسل الرسول ﷺ؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم نقف على ما يدل على ما فعل بالماء الذي غسل به رسول الله ﷺ، وينبغي الاجتهاد في اتباع سنته ﷺ والتمسك بهديه، فقد قال تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (آل عمران:٣١) ، وقال سبحانه: وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا (النور: من الآية٥٤) ، وعلى المسلم إحياء سنته والدعوة إليها، والدفاع عنها، والرد على من يطعن فيها، فإن ذلك من النصيحة لرسول الله ﷺ، كما ذكر ذلك أهل العلم في شرحهم لحديث تميم بن أوس الداري الذي رواه مسلم في صحيحه أن النبي ﷺ قال: الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
ثم إن المسلم يسلي نفسه في ما يصيبه من المصائب بموت رسول الله ﷺ، فقد ثبت عنه أنه قال: إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب عنده. رواه الطبراني في المعجم الكبير، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم: ٣٤٧، وهنالك الكثير من العبر والعظات في وفاة رسول الله ﷺ ينبغي أن يقف المسلم عندها، وتراجع لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: ٣٤٤٩٨.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٩ ذو القعدة ١٤٢٤