Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 460

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. من تبوك إلى الوفاة ١٢٧
  3. أزواج النبي أمهات المؤمنين ٨٨
  4. [*]
  5. لا يسب أمهات المؤمنين مؤمن صادق

لا يسب أمهات المؤمنين مؤمن صادق

[السُّؤَالُ]

ـ[أين هو الحق في سب أمهات المؤمنين؟ أم في الدفاع عنهن؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن محبة أمهات المؤمنين وتوليهن والترضي عليهن والدفاع عنهن من أعظم القربات عند الله ﷿.

بل إن رسول الله ﷺ سن لأمته أن يصلوا على أزواجه في الصلاة التي هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، فكان يقول عقب التشهد في الصلاة: "اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته وعلى أزواجه ... " الحديث رواه أحمد والطحاوي بسند صحيح.

كما أن سَبَّهُن والطعن فيهن من النفاق والعياذ بالله، ولا يُعلم على مر القرون الماضية في تاريخ الإسلام أن أحدا من المؤمنين الصادقين كان يسبهن أو يطعن فيهن، بل عُرِف ذلك عن المنافقين الذين انحرفوا عن سبيل المؤمنين.

قال الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى: ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله ﷺ وأزواجه الطاهرات من كل دنس ... فقد برئ من النفاق. اهـ.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة: ويَتَوَلَّوْن أزواج رسول الله ﷺ أمهات المؤمنين ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة. اهـ.

ولشرفهن ﵅ سماهن الله في كتابه "أمهات المؤمنين" كما قال تعالى: النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ [الأحزاب: ٦] .

وقد خيرهن الله ﷿ على لسان نبيه ﷺ بين الدنيا والآخرة فاخترن الآخرة، قال تعالى: وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً [الأحزاب:٢٩] .

ومن فضلهن ﵅ أنهن صَبَرْن على شظف العيش وضيق الحال معه ﷺ وصبرن عن الأزواج بعده، ورضين بأن يكن أزواجه في الآخرة كما كن أزواجه في الدنيا.

وكل ما سبق من المعلوم من الدين بالضرورة، فكيف يقال: أين الحق، هل في سبهن أم الدفاع عنهن؟! وهل يرضى مسلم أن تُسَبَّ زوجات أفضل البشر ﷺ اللاتي اختارهن الله زوجات لرسوله ﷺ؟! وإذا كان الواحد منا لا يرضى بسب أمه، فكيف يرضى بسب زوجات النبي ﷺ وهن خير نساء العالمين؟!

نعوذ بالله من الخذلان، وقطع الله لسان الذين يسبون أمهات المؤمنين.

وراجع الجواب: ٦٢٨٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ شوال ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 460 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.