Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 482

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. من تبوك إلى الوفاة ١٢٧
  3. أزواج النبي أمهات المؤمنين ٨٨
  4. خديجة بنت خويلد ١٤
  5. فضائل أزواج النبي ومدى عصمتهن من الكبائر

فضائل أزواج النبي ومدى عصمتهن من الكبائر

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

هل أزواج النبي ﷺ معصومات من الكبائر؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله تعالى كرم أزواج النبي ﷺ حيث منَّ عليهنَّ بصحبته في الدنيا والآخرة، فهنَّ أفضل النساء، كما قال تعالى: يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ [الأحزاب:٣٢] . ومما يدل على فضلهنَّ عدة أمور:

أولاً: اختيارهنَّ صحبته ﷺ عندما خيرهنَّ بين البقاء في عصمته وبين مفارقتهنَّ وإعطائهنَّ بعض المال، فاخترنَ الله ورسوله، كما في الحديث المتفق عليه.

ثانيًا: مضاعفة ثواب الطاعة لهنَّ، كما قال تعالى: وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ [الأحزاب:٣١] .

ثالثًا: أنهنَّ في الجنة في منزلته ﷺ. قال ابن كثير في تفسيره عند قوله تعالى: وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً [الأحزاب:٣١] : أي في الجنة، فإنهنَّ في منازل رسول الله ﷺ في أعلى العليين، فوق منازل جميع الخلائق في الوسيلة التي هي أقرب منازل الجنة إلى العرش.

رابعًا: تلاوة القرآن في بيوتهنَّ، حيث ذكَّرهنَّ الله تعالى بهذه النعمة العظيمة، حيث قال: وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ [الأحزاب: ٣٤] .

وهنَّ طاهرات لم تصدر منهنَّ فاحشة لما أكرمهنَّ الله به من العفة والصلاح. قال ابن كثير أيضًا بعد قوله تعالى: يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ [الأحزاب:٣٠] : قال ابن عباس: "هي النشوز وسوء الخُلق". وعلى كل تقدير فهو شرط، والشرط لا يقتضي الوقوع، كقوله تعالى: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) [الزمر:٦٥] . إلى أن قال: فلما كانت محلتهن رفيعة ناسب أن يجعل الذنب لو وقع منهنَّ مغلظًا، صيانة لجنابهنَّ وحجابهنَّ الرفيع، لهذا يضعف لهنَّ العذاب ضعفين. اهـ

ومع هذه المنزلة الرفيعة فإن الله تعالى لم يعط العصمة إلا للأنبياء والرسل، أما غيرهم فداخل في قوله تعالى في الحديث القدسي: يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم. وقوله ﷺ: كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.

ويمكن الرجع إلى الفتوى رقم: ٨٤٨٣

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 482 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.