المرأة التي عرضت على النبي تزوج عائشة
[السُّؤَالُ]
ـ[باسمه تعالى:جزاكم الله خيرا للدفاع عن النبي وزوجه ولكن أرجو إجابتي حول هذا الموضوع الذي ذكره الطبري في قصة زواج النبي من السيدة عائشة قرأته وأخجلني ما ذكره الطبري الذي يقلل فيه من حياء النبي (صوهو من أخجل وإحياء البشرية) أرجو بيان زواج النبي ص من السيدة عائشة هل طلب النبي زواجها من أبي بكر أم أبو بكر الصحابي هو الذي زوجها للنبي ولكم الأجر؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا ندري ما تشير إليه في سؤالك والذي أورده الطبري في تاريخه ما أورده غيره من أهل السير وهو أن خولة بنت حكيم ﵂ زوجة عثمان بن مظعون ﵁ هي التي عرضت عليه ﷺ الزواج من عائشة ﵂، وأنها هي التي خطبتها له من أهلها، وأن أبا بكر ﵁ بعد ذلك دعا رسول الله ﷺ فزوجها له، فأين في هذا ما يدعو إلى الحياء ولم يستح رسول الله ﷺ حين فعله، بل لو خطبها من أبيها بنفسه من غير واسطة لما كان ذلك منافيا للحياء الذي كان عليه رسول الله ﷺ.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٦ شوال ١٤٢٨