لم تسب عائشة ﵂ في موقعة الجمل
[السُّؤَالُ]
ـ[نبذة عن موقعة الجمل؟ وهل أسرت فيها زوجة الرسول ﷺ بعد وفاته؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد سبق ذكر نبذة مختصرة عن موقعة الجمل، وذلك في الفتوى رقم: ١٠٦٠٥، والفتوى رقم: ٣٢٢٧.
وأما وقوع عائشة ﵂ في السبي في هذه الموقعة فلم يحدث، فقد كان مما أخذ الخوارج على عليٍّ ﵁، أنه قاتل ولم يأخذ السبي أو الغنائم، فقد ذكر أهل السير والتاريخ في المناظرة التي جرت بين ابن عباس ﵄ والخوارج أنهم قالوا عن عليٍّ ﵁: إنه قاتل ولم يسبِ ولم يغنم، فإن حلت له دماؤهم، فقد حلت له أموالهم، وإن حرمت عليه أموالهم، فقد حرمت عليه دماؤهم. فقال لهم ابن عباس ﵄: أفتسبون أمكم؟ - يعني عائشة ﵂ أم تستحلون منها ما تستحلون من غيرها؟! فإن قلتم: ليست أمكم فقد كفرتم. وإن قلتم: إنها أمكم واستحللتم سبيها فقد كفرتم.
إلى آخر ما ورد في هذه المناظرة. والمقصود أن عائشة ﵂ لم تُسْبَ في هذه الموقعة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٩ جمادي الأولى ١٤٢٤