المبرأة من فوق سبع سموات
[السُّؤَالُ]
ـ[المبرأة من فوق سبع سماوات؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالمبرأة من فوق سبع سموات هي أم المؤمنين عائشة بنت الصديق ﵄، وذلك حين رماها أهل الإفك والبهتان بما قالوه من الكذب والفرية حيث اتهموها بفاحشة الزنا، فأنزل الله براءتها في الآيات من سورة النور في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْأِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (النور:١١) فسماه الله إفكاً، وقد قال ﷺ حينما نزلت براءتها: أبشري يا عائشة فقد أنزل الله براءتك. وهذه القصة مذكورة في المسانيد الصحاح والسنن، واتفقت الأمة على كفر من اتهم عائشة ﵂ بذلك بعد نزول آيات براءتها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٣ ذو القعدة ١٤٢٣