Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 620

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. شمائل الرسول ٢٠٧
  3. الصفات الخلقية ١٨
  4. المفاضلة بين النبي ﷺ والقرآن الكريم

المفاضلة بين النبي ﷺ والقرآن الكريم

[السُّؤَالُ]

ـ[من أعلى مرتبة محمد ﷺ، أم القرآن الكريم؟

وهل الإنسان بشكل عام أهم من أي شيء من مخلوقات الله بما فيها القرآن الكريم والكعبة المشرفة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن القرآن الكريم كلام الله وهو صفة من صفاته، ومذهب السلف قاطبة أنه غير مخلوق، وقد فصلنا ذلك في الفتوى رقم: ٣٩٨٨، وأما الرسول ﷺ فهو مخلوق، وهو أفضل الخلق، ولهذا فلا مقارنة بين صفات الله تعالى وبين عباده المخلوقين مهما كان فضلهم.

وأما تفضيل النبي ﷺ على سائر المخلوقات فهو ﷺ أفضل الخلق على العموم، فيدخل في ذلك الكعبة وغيرها من المخلوقات وقد بسطنا القول حول هذه المسألة في الفتوى رقم: ٤٠٤٦٢، فراجعها.

والمؤمن أفضل عند الله من الكعبة المشرفة كما ثبت ذلك عن ابن عمر فقد روى الترمذي وغيره عن نافع قال: ونظر ابن عمر يوما إلى البيت أو إلى الكعبة فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك. وصححه الألباني.

وإن كان السائل يشير بسؤاله إلى المقارنة بين إهانة الكفار للمصحف الشريف، وتهجمهم على سيد المرسلين ﷺ فليراجع في ذلك الفتوى رقم: ٧١٦٤٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ محرم ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 620 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.