مدح النبي ﷺ من أعظم القربات
[السُّؤَالُ]
ـ[جزاكم الله خيراً على كل ما تقدمونه من خدمة ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم إنه ولي ذلك والقادر عليه، السؤال: ما مدى صحة الحديث الوارد عن النبي ﷺ والذي يقول: "من مدحني بشطر كلمة حلت له شفاعتي يوم القيامة"؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم نقف فيما اطلعنا عليه من المراجع على الحديث المذكور، ولا شك أن مدح النبي ﷺ وحبه وتوقيره والصلاة عليه ... من أعظم القربات عند الله تعالى.
ولهذا فقد مدحه كثير من صحابته الكرام والسلف الصالح رضوان الله عليهم كما هو معلوم ومستفيض في كتب السنة ودواوين الشعراء, وذلك اقتداء بما جاء في كتاب الله ﷿ حيث يقول تعالى مخاطباً لنبيه ﷺ: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم:٤] ، ويقول الله تعالى: فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف:١٥٧] ، وقال تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا* لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفتح:٨-٩] .
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٣٠ جمادي الأولى ١٤٢٥