Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 668

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. شمائل الرسول ٢٠٧
  3. معجزات الرسول ٣١
  4. بشائر الفتوحات تبرق من تحت ضربات النبي بالمعول

بشائر الفتوحات تبرق من تحت ضربات النبي بالمعول

[السُّؤَالُ]

ـ[السؤال:

جاء في سيرة ابن هشام عن سلمان الفارسي أنه قال ضربت في ناحية من الخندق فغلظت علي صخرة ورسول الله قريب مني فلما رآني أضرب ورأى شدة المكان علي نزل وأخذ المعول من يدي فضرب به ضربة لمعت تحت المعول برقة

ثم ضرب به ضربة فلمعت برقة أخرى ثم ضرب الثالثة فلمعت تحته برقة أخرى قال قلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما الذي رأيت لمع تحت المعول وأنت تضرب؟ قال أو قد رأيت ذلك يا سلمان؟ قال نعم قال أما الأولى فان الله فتح علي بها اليمن, وأما الثانية فإن الله فتح علي بها الشام والمغرب وأما الثالثة فإن الله فتح علي بها المشرق)

سؤالي: ما علاقة الصخرة بالفتوحات حيث قال رسول الله ﷺ إن الله فتح علي بها اليمن والمشرق ... ! أي ما العلاقة بين الفتح والصخرة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الصخرة بذاتها ليست لها علاقة بالفتوح، ولكن الله سبحانه أكرم نبيه وأعطاه هذه البشائر الكبرى في وقت ظاهره تعسر الأمور وصعوبتها، وهو الوقت الذي تألبت فيه الأحزاب على المسلمين، وتكلفوا حفر الخندق في الأرض الجبلية الصلبة القاسية، وعرضت لهم هذه الصخرة الصلبة، فأظهر الله أن مع العسر يسرا، وأن مع الكرب فرجا، وأن مع تكالب الأعداء فتوحات وانتصارات كبرى، فكان ذلك من دلائل نبوته ﷺ كما ذكر البيهقي في "دلائل النبوة" وأبو نعيم في دلائله، فقد ذكر البيهقي في روايته لهذا الحديث: أن جبريل أخبر الرسول ﷺ أن أمته ظاهرة على هؤلاء، فاستبشر المسلمون وقالوا: الحمد لله موعود صادق وعدنا النصر بعد الحصر.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 668 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.