Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 244

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. أساليب ووسائل الدعوة ٢٩٨
  3. دعوة النصارى إلى الإسلام

دعوة النصارى إلى الإسلام

[السُّؤَالُ]

ـ[في بعض الأحيان تأتي لي الفرصة لأعرض الإسلام ولكن لا أعلم ماذا أقول! فكيف أعرضه في دقيقة؟ وماذا أقول للمسيحي وغير المؤمن بأي شيء؟

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فينبغي أن تعلم أولا أن الدعوة إلى الإسلام أمر بالغ في الأهمية، فقد جاء في الصحيحين أن رسول الله ﷺ قال: " لأن يهدي الله بك رجلا واحد خير لك من حمر النعم ". وفي رواية: " خير لك من الدنيا وما فيها ".

والدعوة إلى الله تستحق من العناية والوقت والجهد ما ليس بالقليل.

ودعوة النصارى إلى الإسلام تقوم على دعامتين:

الأولى: بيان حقيقة الإسلام، وأنه دين الرسل جميعا، فالرسل يصدق بعضهم بعضا، ودين الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ مصدق لما قبله مما جاء به موسى وعيسى وإخوانهم الأنبياء من قبل.

فهذه الحقيقة لا بد من بيانها للنصارى، وأن عيسى ﵇ جاء مبشرا برسالة محمد ﷺ، والأناجيل الموجودة اليوم -على ما فيها من تحريف- لا تزال تشهد بهذا.

فلا بد أن يبين للنصارى أن كفرهم بمحمد ﷺ كفر بما جاء به عيسى ﵇.

وعند بيان حقيقة الإسلام للآخرين لا بد من بيان الأمور الآتية:

الأول: موافقة الإسلام للفطرة.

الثاني: موافقة الإسلام للعقل الصحيح، فالنظر الصحيح في الكون يقضي بأن يكون لهذا الكون إله واحد، كما قال الله ﷿: لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ﴿الأنبياء:٢٢﴾ .

الثالث: دلائل صدق النبي ﷺ، ومن أعظم ذلك القرآن المحفوظ من التبديل والتحريف على تعاقب الأزمان، وما يثبته العلم الحديث كل يوم من صدق حقائق القرآن الذي جاء به محمد ﷺ الذي كان يرعى الغنم بمكة.

الرابع: بيان محاسن الشريعة الإسلامية ومميزاتها.

والدعامة الثانية التي تقوم عليها دعوة النصارى إلى الإسلام: بيان الباطل الذي هم عليه وتزييف العقائد الباطلة التي يعتقدونها، وإظهار نقاط الضعف في عقيدة النصارى وما أكثرها، وقد سبقت فتوى مفصلة في هذا الموضوع برقم: ١٠٣٢٦ فلتراجع، فإن فيها غنية إن شاء الله.

وينبغي أن تعلم أن من يريد جدال الكفار وإظهار باطلهم، لا بد أن يتسلح بالعلم، وإلا كان ضره أكثر من نفعه.

وقد يقنعونه بما عندهم من الباطل إذا لم يكن متسلحا ومتحصنا بالعلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ شوال ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 244 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.