Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 264

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. أساليب ووسائل الدعوة ٢٩٨
  3. إعادة صياغة الأمة لتتأهل لمنزلة الريادة

إعادة صياغة الأمة لتتأهل لمنزلة الريادة

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم "

كيف يمكن في عصرنا الحاضر اختيار القدوة؟ من الشخص الذي تتوفر فيه الشروط اللازمة كي يتبعه المسلمون لإعادة العزة للإسلام في ظل بزوغ الكثير من العلماء والوعاظ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمفهوم الشرعي لكلمة (ولي الله) يتجلى واضحا في الآية الكريمة التي أوردت أنت جزءا منها، وهي قوله تعالى: أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿يونس: ٦٢، ٦٣﴾ . فكل من كان مؤمنا تقيا فهو من أولياء الله تعالى. وتقوى الله تعالى هي امتثال أوامره في السر والعلانية، واجتناب نواهيه في السر والعلانية.

وما ذكرته من بزوغ الكثير من العلماء والوعاظ ليس أمرا مذموما، بل هو نعمة ينبغي للمسلمين أن يحمدوها.

وقد ذكر النبي ﷺ أن الخيرية في هذه الأمة لا تنقطع. أخرج أحمد والترمذي عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خير أم آخره. وإن كان أفضل الخيرية في هذه الأمة هي قرون الصحابة والتابعين وتابعيهم.

وعلى أية حال، فمن أراد أن يعيد إلى الأمة ما كان لها من العزة، فعليه أن يصلح نفسه أولا، ثم يسعى بعد ذلك في إصلاح غيره. فالله تعالى وعد بالتمكين للمسلمين في الأرض، ولكن ذلك مشروط بطاعة الله ورسوله، وإقامة شعائر الدين، قال تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴿النور:٥٥﴾ . ولن يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها من الاستقامة والالتزام بأمور الدين والثبات على منهج الله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ محرم ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 264 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.