Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 295

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. أساليب ووسائل الدعوة ٢٩٨
  3. هدي النبي ﷺ في الدعوة إلى الله

هدي النبي ﷺ في الدعوة إلى الله

[السُّؤَالُ]

ـ[منهج الرسول في تبليغ الدعوة الإسلامية؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمنهج الرسول صلى الله عليه، في الدعوة الإسلامية منهج متكامل في الحكمة والرفق والقدوة الحسنة، وقد أرشده القرآن إلى أساليب الدعوة بقوله: ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿النحل:١٢٥﴾ ، وقوله تعالى: وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ﴿آل عمران:١٥٩﴾ .

فكان ﷺ يستعمل في بعض الحالات أسلوباً من الرفق لا يجارى، من ذلك حديث الأعرابي الذي بال في المسجد، فلما زجره بعض الصحابة بشدة قال ﷺ: لا تزرموه. أي لا تقطعوا عليه بوله. وقال: اتركوه! حتى إذا انتهى من بوله دعاه فقال له: إن هذه المساجد إنما بنيت للصلاة والذكر، ولا تصلح لشيء من القذر والبول. أخرجه البخاري.

ومن ذلك حديث الشاب الذي جاء إلى النبي ﷺ فطلب منه أن يبيح له الزنا، فدعاه ﷺ فجعل يسأله: أتحب الزنا لأمك؟ فيقول: لا والله، جعلني الله فداك، فيقول النبي ﷺ: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، أتحبه لابنتك؟ فيقول: لا والله، جعلني الله فداك، فيقول ﷺ: ولا الناس يحبونه لبناتهم..... الحديث رواه أحمد.

ومن أساليبه الدعوية الحكيمة بسط وجهه للناس، وكان يأمر بذلك أصحابه، يقول في حديثه الشريف: لا تحقرن شيئاً من المعروف، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك إن ذلك من المعروف. رواه أبو داود والترمذي.

ومن أساليبه التدرج بالبدء بالأهم ثم المهم وهكذا، ففي صحيح البخاري: أنه ﷺ بعث معاذاً إلى اليمن وقال له: إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة إلا إله إلا الله، فإن هم أجابوك لذلك، فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة.... الحديث.

ولسنا قادرين على حصر أساليب دعوته ﷺ. وننصح الأخ الكريم بالرجوع إلى كتاب الدعوة إلى الله للدكتور أبي الفتح البيانوني.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ ذو القعدة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 295 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.