Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 351

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. أساليب ووسائل الدعوة ٢٩٨
  3. أفضل ما يوعظ به

أفضل ما يوعظ به

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد أن أستشير عن مسألة وهي أنه كان لي صديق مات وهو تاركاً للصلاة ومات أيضا على معصية فهل يجوز لي عندما أنصح أصدقائي أن أستشهد به؟ وأنه يكون مصيره الغالب إلى النار وأنه يعذب الآن في القبر لكي يتعظوا من ذلك فهل على حرج في ذلك الأمر؟

وأخيرا أرجو الدعاء لي ولإخواني المسلمين بحسن الخاتمة.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنا نسأل الله لجميع المسلمين الهداية وحسن الخاتمة، واعلم أن الداعية إلى الله يتعين عليه أن يدعو الناس بالوحي المنزل من عند الله كتاباً وسنة ثابتة، فهو أعظم أثراً في القلوب من القصص والحكايات، ويدل لذلك قول الله تعالى: قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ [الأنبياء:٤٥] ، وقوله تعالى: قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ [سبأ:٥٠] .

ثم إنه لا يجوز لك اتهام صديقك الذي مات أنه من أهل النار أو أنه يعذب في قبره ما لم تكن متأكداً من جحوده لوجوبها، إذ لا يقطع بالنار لأحد إلا من ثبت له الحكم بذلك من خلال نص من القرآن أو الحديث، وما يدريك أنه تاب أو أنه كان يصلي ولم تره أو أن الله يتفضل عليه بالمغفرة.

علما بأن سب الأموات يؤذي الأحياء من أقاربهم وأصدقائهم، وقد نهى الرسول ﷺ عن ذلك فقال: لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا. رواه البخاري.

فعليك بالسعي في هداية الأحياء واستر الأموات واترك أمرهم إلى الله، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٨٢٠٨، ٣١٠٣٣، ٤٦٢٥، ٨٧٣٥، ٤٢٣٨١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ جمادي الأولى ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 351 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.