Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 379

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. أساليب ووسائل الدعوة ٢٩٨
  3. شروط الدعوة عن طريق الإنترنت

شروط الدعوة عن طريق الإنترنت

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم ... إلى فضيلة الشيخ ... أنا أدخل منتديات وأشارك الأعضاء في الرد على المواضيع، والمواضيع تشتمل على مواضيع إما دينية أو اجتماعيه وما شابه ذلك وأنا إما أن أضع مواضيع أو أرد على مشاركة أو أبدي رأيي فيها وأما سؤالي فهو هل هذا الأمر الذي أفعله جائز أم لا؟؟؟؟؟ وجزاكم الله خيرا..]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فجزاك الله تعالى على حسن نيتك واهتمامك في مساعدة الآخرين، لكن اعلم أخي أن التصدر لهذا الأمر الذي ذكرت يحتاج إلى أن يكون صاحبه مؤهلاً علميًّا وشرعيًّا، فإن كنت كذلك فلا حرج -إن شاء الله تعالى- في ذلك، بل ربما كان هذا خيرًا عظيمًا لحاجة الناس إلى من يبصرهم بأمور دينهم وأخلاقهم، وقد قال النبي ﷺ لعليٍّ بن أبي طالب ﵁، كما في البخاري: وَالله لأَنْ يَهْدِيَ الله بِهُدَاكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ الْنّعَمِ.، وقال ﷺ: الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ. رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني.

أما إن كنت أخي غير مؤهل لذلك فلا يجوز لك القيام بهذا الدور؛ لأن في ذلك القول على الله تعالى بغير علم، وهو في غاية الإثم. قال سبحانه: وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [النحل:١١٦، ١١٧] ، وقال سبحانه: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [الإسراء:٣٦] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الثانية ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 379 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.