Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 478

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. عقبات في طريق الدعوة ٤٦
  3. الاقتصاد والرفق في الأعمال بلا إفراط ولا تفريط

الاقتصاد والرفق في الأعمال بلا إفراط ولا تفريط

[السُّؤَالُ]

ـ[والله إنني أتمنى أن أعبده كما يريد، ولكن تمر علي أحيانا فترات من الكسل والبعد عنه والتقصير، وألوم نفسي على ذلك، وكأنني أقوم بها رغما عني، فماذا أفعل؟ وهل هذا البعد عن الله يذهب حسناتي السابقة؟ وشكرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن النفس لها إقبال وإدبار، فتارة يكون المرء في لذة وطمأنينة في عبادته، وأحيانًا يقل ذلك ويضعف نشاط العبد، وقلما يوجد شخص يعيش على وتيرة واحدة. وقد روى ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك. أخرجه البيهقي.

وعليه.. فإن كنت إبان فترتك وضعفك عن العبادة تحافظ على أساس الدين كالصلوات الخمس والصيام ونحو ذلك، مع الابتعاد عن المعاصي فأنت على خير. وإن كنت تنقطع عن الطاعة بالكلية، فذاك هو الهلاك الذي أخبر به رسول الله ﷺ. وانظر عوامل الفتور وطرق علاجه في الفتوى رقم:

١٧٦٦٦.

ثم إن الذي يذهب الحسنات السابقة ويحبط العمل هو الشرك وما في معناه، قال تعالى: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ [الزمر:٦٥] . فإذا كنت في فترات كسلك لا تمارس شيئًا مما يعد كفرًا، فعسى أن لا تذهب حسناتك السابقة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 478 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.