Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 530

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٣١٩
  3. تغيير هذا المنكر مسئولية كل من يراه ويقدر على تغييره

تغيير هذا المنكر مسئولية كل من يراه ويقدر على تغييره

[السُّؤَالُ]

ـ[تعلمون سيادتكم في زمامنا هذا كثرة الاختلاط والفساد والفتن والانحلال الأخلاقي، وخاصة في بلاد الغرب، وهو ما أصبح عاديا عند بعض المسلمين هنا، هذه قصة فتاة مسلمة في العمل وهي متزوجة، والغريب في الأمر أن زوجها زميلنا أيضا في العمل، وهي كثيرة الاختلاط، والمعلوم أن زميلا آخر وهو مسلم ومتزوج وهو يتحدث معها كثيرا، ويجلس معها ويشربان فنجان قهوة، ويضحكا وبعض الأحيان في الخلوة، والغريب في الأمر أن زوجها لا يتكلم وهو مسلم ولا يغير المنكر. والمعلوم أن زميلنا هذا نصحناه كثيرا بالابتعاد، وبأنه حرام وهو لا يحب، وتجادلنا معه، ومصر على فعلته. وسؤالي فضيلتكم هو هل زوجها هو المسؤول الوحيد عن تغيير هذا المنكر؟ أم نحن كذلك؟ وهل إذا كان زوجها ليس على علم بما نراه هل نخبره. وماذا يجب علينا فعله أفيدونا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالإقامة في بلاد الكفار، خطر على دين المسلم وخلقه، فلا تباح إلا بضوابط سبق بيانها في الفتوى رقم: ٢٣١٦٨، والفتوى رقم: ٢٠٠٧.

ولا يخفى أنّ الاختلاط في أماكن العمل أمر منكر يجرّ إلى المجتمع كثيراً من البلايا ويفتح أبواب الفساد والفتن.

فما يحدث من محادثة وضحك وخلوة بين هذه المرأة والرجل الأجنبي، هو منكر يجب تغييره على من قدر على ذلك، فعن أبي سعيد ﵁ أنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ.

وليس من شك أن الزوج هو المسؤول الأول عن تغيير هذا المنكر فقد قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴿التحريم:٦﴾ وقال ﷺ: ... والرجل راع في أهل بيته ومسؤول عن رعيته. متفق عليه.

وكون هذا المنكر يقع أحيانا بحضرة الزوج ولا يتكلم هو من الدياثة التي قال فيها النبي ﷺ: ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن خمر، والعاق لوالديه، والديوث الذي يقر في أهله الخبث. رواه أحمد من حديث ابن عمر.

ورغم كون زوج هذه المرأة هو المسؤول عنها، إلّا أنّ تغيير هذا المنكر مسئولية كل من يراه ويقدر على تغييره، فعليكم بنصحهما وبيان حرمة ما يفعلانه وتهديدهما بإخبار الزوج (أو غيره ممّن يقدر على منع هذا المنكر) بما يحدث، فإن لم يكفّا عن ذلك فيمكنكم إخبار الزوج -إن كان لا يعلم - بشرط ألّا يترتب على إخباره مفسدة أكبر من هذا المنكر. وللفائدة راجع الفتوى رقم: ١٢٢٤٠٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ جمادي الثانية ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 530 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.