Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 533

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٣١٩
  3. المسلم يؤدي واجبه في الدعوة ثم لا يضره تماديهم في المعصية

المسلم يؤدي واجبه في الدعوة ثم لا يضره تماديهم في المعصية

[السُّؤَالُ]

ـ[هل الفرد منا مسؤول عن نفسه فقط أم عن إخوته؟ لأن ياشيخ إخوتي يتفرجون على أشياء حرام، سواء أفلام عربية أو أجنبية وغيرها من الأشياء الأخرى، وأنا أختهم ما يستمعون لكلامي. أريد الجواب بنعم أم لا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل في الشرع أن أحداً لا يحمل ذنب أحد، قال تعالى: وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴿الانعام: ١٦٤﴾

لكنّ الشرع أوجب على المسلم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على قدر استطاعته، فعن أبي سعيد ﵁ أنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ.

فإذا قام المسلم بما يقدر عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلا يضرّه ضلال غيره، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿المائدة:١٠٥﴾

قال السعدي: ولا يدل هذا على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا يضر العبدَ تركُهما وإهمالُهما، فإنه لا يتم هداه إلا بالإتيان بما يجب عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. نعم، إذا كان عاجزا عن إنكار المنكر بيده ولسانه وأنكره بقلبه، فإنه لا يضره ضلال غيره. اهـ

فإذا قمت بما تقدرين عليه من الإنكار على إخوتك في مشاهدتهم للمحرمات، فلا يضرك تماديهم في ذلك، لكن ننصحك بعدم اليأس، ومداومة النصح بحكمة ورفق والاستعانة بالله، ويمكنك إهداء بعض الأشرطة أو الكتب النافعة لهم، والاستعانة ببعض الصلحاء من الأقارب لنصحهم، ويمكنك بالصبر وحسن الخلق وصدق النية أن تأخذي بأيديهم إلى طريق الهداية بالتعاون معهم على الطاعات وسماع المواعظ النافعة، مع الإلحاح في الدعاء لهم بالهداية فإنّ الله قريب مجيب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ جمادي الثانية ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 533 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.