Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 537

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٣١٩
  3. قول الحق إذا كان سيؤدى إلى إلحاق الأذى بالمسلم

قول الحق إذا كان سيؤدى إلى إلحاق الأذى بالمسلم

[السُّؤَالُ]

ـ[هل قول الحق للرئيس في العمل مهما كان عاقبة ذلك أمر واجب على المسلم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب على المسلم أن يبذل نصحه وأن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بحسب استطاعته، كما قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴿التغابن:١٦﴾ ، وقال ﷺ: وإذ أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم. متفق عليه.

فإن كان يقع عليك ضرر واضح لا تطيقه، أو يلحقك أذى كبير لا تستطيع تحمله، من جراء صدعك بالحق سقط عنك الوجوب، وقد قال رسول الله ﷺ: لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه. قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق. رواه الترمذي وحسنه.. وابن ماجه وصححه الألباني.. والذي يلزمك عندئذ أن تكون كارهاً لما تعلمه من منكر، لقوله ﷺ: من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم. وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١١٤٢١، ٥٨٧٠، ٤٤٦١٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ ربيع الثاني ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 537 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.