Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 617

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٣١٩
  3. موقف المسلم من شاربي الخمر ومروجي المخدرات

موقف المسلم من شاربي الخمر ومروجي المخدرات

[السُّؤَالُ]

ـ[تعلمون أن من يوزع المخدرات كم يوزع الفساد أيضا وتعلمون من يصبح سكرانا ماذا يفعل

هنا في بلدنا يوجد الكثيرون الذين يوزعون المخدرات والشراب بين الناس وهم يزنون والشرطة تشتري منهم المخدرات وتشاركهم في زناهم وإذا بلغت عنهم أدانوك ولم يقولوا للمفسد شيئا فهل قتل الموزعين والمفسدين حلال أم حرام فماذا الحل وأنا أرى المسلمين يدمرون ولا أستطيع أن أصبر وأخاف من يوم يحاسبني ربي؟

وشكراً لكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أحسنت فيما أبديت من غيرة على محارم الله تعالى أن تنتهك، وهذا من صميم الإيمان، فنسأل الله أن ينور بصيرتك وأن يجزيك خيرا.

ولا شك أن شرب المسكرات والمخدرات والترويج لها من المنكرات العظيمة والتي يترتب عليها من الفساد ما لا يعلمه إلا الله، ويجب على المسلم أن يقوم بإنكار مثل هذه الأفعال حسب إمكانه فقد ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان. فأما التغيير باليد الذي تخشى أن يترتب عليه مفسدة من قتل أو غيره فهو إلى السلطات وليس لعامة الناس وإلا كانت الفوضى كما بينا بالفتويين: ٢٣٣٧٦، ٤٩٦٨٣.

وعليه فلا يجوز لك التعرض لأحد من هؤلاء الذين يروجون المخدرات لا بقتل ولا بغيره، فإن استطعت الإنكار عليهم بلسانك فافعل، وإلا فبإنكارك بقلبك تبرأ ذمتك بإذن الله. وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: ١٠٤٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ محرم ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 617 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.