مراعاة الحكمة والرفق عند النصيحة
[السُّؤَالُ]
ـ[نحن جماعة من المصلين معنا أخ يسمع بطريقة مزعجة تفقد المصلي خشوعه كيف يمكن لي أن أنصحه بدون إحراج جزاكم الله خير وأجرا عظيما؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان المقصود أن أحد المأمومين يرفع صوته بالقراءة الشيء الذي يترتب عليه تشويش على المصلين فما أقدم عليه غير مشروع؛ كما سبق في الفتوى رقم: ٤٩٣٢٠ والفتوى رقم: ٣١٣٨٩ وينبغي نصح الشخص المذكور بمفرده بعيدا عن الناس مع مراعاة الحكمة والرفق في ذلك ففي المنتقى للباجي: وكذلك يجب لمن أمر بمعروف ونهى عن منكر أن يرفق في أمره ونهيه. قال تعالى: فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿طه:٤٤﴾
وإن أخبرت الإمام بذلك ليتولى نصحه إذا كان ذلك أدعى لاستجابته فقد أحسنت.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٥ ربيع الثاني ١٤٢٧