Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 648

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٣١٩
  3. التوبة من التقصير في النهي عن المنكر مقبولة

التوبة من التقصير في النهي عن المنكر مقبولة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل من توبة نصوح لمن لم ينه عن المنكر دون إدراك أن هذا من الكبائر مع الاعتراف لمن ارتكب المنكر بأن هذا حرام وغير صحيح بعد إدراك ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التوبة إلى الله تعالى مفتوحة لكل أحد من كل ذنب؛ كما قال الله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴿الزمر: ٥٣﴾

وكما قال النبي ﷺ: ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها. رواه أبو داود

ولا شك أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر الدين، والقيام بهما من أعظم الجهاد في سبيل الله ومن صفات عباد الله المتقين، ومن وجد تقصيرا في نفسه فبإمكانه المبادرة بإصلاح ذلك التقصير، ومن تاب إلى الله تاب الله عليه، والاعتراف لفاعل المنكر بخطأ السكوت عن منكره خطوة في سبيل الإصلاح، وانظر الفتوى رقم: ٩٣٥٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ ذو الحجة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 648 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.