Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1289

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالرسل ٢٧٢
  4. التفاضل بين الأنبياء والرسل ١٧
  5. المساهمة في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم

المساهمة في الدفاع عن النبي ﷺ

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي هو عن حكم الرسائل البريدية التي تقول هناك موقع لسب الرسول ﷺ. مطلوب ٢ مليون صوت لإغلاقه بادر بالتصويت الآن لتثبت دفاعك عن الرسول ﷺ. علما بأن مثل هذه المواقع كثرت هذه الأيام وكل يومين نرى موقعا جديدا فُتح لسب أو تشويه سمعة رسولنا الكريم ويطلبون تصويت أو توقيع ٤ مليون مسلم أو ١٠٠٠ صوت لإغلاقه أرجو من فضيلتكم إجابتنا عن حكم مثل هذه المواقع وما حكم من يوزعها برسائل بالايميل والمنتديات بنية فعل الخير والدفاع عن رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ... ]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

الدفاع عن النبي- ﷺ بكل وسيلة ممكنة واجب شرعا، وعلى المسلم أن يحذر من استغلال الخبثاء لعواطفه الدينية.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنشكر السائلة الكريمة على اهتمامها بدينها وحبها لنبيها-ﷺ وحرصها على الدفاع عنه ...

ولتعلمي أن الأصل وجوب الدفاع عن النبي- ﷺ أو غيره من الأنبياء بكل وسيلة ممكنة، فلا يؤمن أحد حتى يكون النبي- ﷺ أحب إليه من كل شيء من ولده ووالده والناس أجمعين، ومن نفسه التي بين جنبيه كما صح عنه ﷺ.

ولهذا، فالواجب على كل مسلم أن يساهم في الدفاع عنه بكل ما يستطيع، وأقله إرسال هذا النوع من الرسائل فهي من التعاون على البر والتقوى، ووسيلة الشيء كهو، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، كما قال أهل العلم.

ولكننا نحذر المسلمين من استغلال عواطفهم من قبل هؤلاء الخبثاء الذين يفتحون هذه المواقع ويغلقونها.

ولذلك ننصح السائلة الكريمة بأخذ الحذر والحيطة والتثبت من هذه المواقع والهدف منها ومن يقف وراءها. فلعل المقصود منها الترويج أو الاستفزاز، أو إشغال المسلمين وتبديد طاقتهم. فقد كثرت هذه المواقع كثرة تجعل من يفكر في الرد عليها يتذكر قول القائل:

لو كل عاو عوى ألقمته حجرا لأصبح الصخر مثقالا بدينار

ولا يخفى على أي مسلم بل ولا عاقل بطلان ما يحاول هؤلاء الكفرة إلصاقه بنبي الله- ﷺ وما مثل هؤلاء إلا كما قال القائل:

كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ ربيع الأول ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1289 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.