Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 723

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٣١٩
  3. حكم الإنكار في المسجد على من يروي أحاديث مكذوبة

حكم الإنكار في المسجد على من يروي أحاديث مكذوبة

[السُّؤَالُ]

ـ[أسكن في منطقة نائية، وأغلب الأئمة هنا مروا عبر ما نسميه بالزاوية (مدرسة قرانية) ، وكثيرا ما يعطي هؤلاء الأئمة عند تدريسهم في المساجد أحاديث ضعيفة وأخرى قد تكون موضوعة، وكثيرا ما يحدث جدال ونقاش حاد في المسجد (مصلى) ، فهل يجوز للمصلين النقاش والجدال في المسجد إذا أخطا الإمام في بعض الأحاديث، وما هو التصرف اللائق في مثل هذه الحالات؟

بارك الله فيكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأحاديث التي يحدث بها الإمام المذكور على سبيل الحث على الأخذ بها والاستفادة من مضمونها إما أن تكون موضوعة مكذوبة على رسول الله ﷺ أو ضعيفة ولكنها تتعلق بالعقائد أو الأحكام، ففي هذه الحالة لا يجوز له الإقدام على ذلك، وعلى من سمعه وكان يعلم أن ما حدث به هو من هذا النوع فإن عليه أن ينصحه ويبين له خطأه بالرفق واللين ولو كان ذلك في المسجد لكن لا بد من مراعاة آداب المسجد وتجنب ما يخل بها كرفع الصوت، وإما أن تكون ضعيفة وتتعلق بفضائل الأعمال، فلا حرج عليه في طرحها على الناس، لأن جماهير العلماء رخصوا في ذلك بشروط معينة، فصلناها في الفتوى رقم: ١٩٨٢٦ ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: ٢٨٠٦٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 723 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.