Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 730

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٣١٩
  3. لا إنكار في ترك مستحب

لا إنكار في ترك مستحب

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز للمسلم الإنكار على أخيه في أمر مستحب لم يفعله، أي إذا ترك مسلم عمل شيء مستحب، فهل يجوز أن ينكر عليه أحد؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا إنكار في الأمور المستحبة، وإنما يستحب فيها النصح والتوجيه والترغيب في فعلها كما كان النبي ﷺ يفعل، ففي الصحيحين أنه ﷺ قال: من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.

وقوله ﷺ: من توضأ وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه. ومثل هذا كثير.

بل اشتهر بين أهل العلم قولهم: لا إنكار فيما اختلف فيه، وإن كان ذلك فيه تفصيل، ولكن العبارة مشتهرة بينهم وهي صحيحة على العموم، كما قال القرافي المالكي في الفروق: وقال الشيخ محي الدين النووي في منهاجه: أما المختلف فيه فلا إنكار فيه، وليس للمفتي ولا للقاضي أن يعترض على من خالفه إذا لم يخالف نص القرآن أو السنة أو الإجماع، ونحو هذا في الذخيرة وفي قواعد عز الدين.

والحاصل أنه لا إنكار في ترك المستحب، ولا إنكار في مختلف فيه ما لم يكن في ذلك ما يصادم نصاً من كتاب أو سنة أو إجماع منعقد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ جمادي الثانية ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 730 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.