Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 795

  1. الدعوة ووسائلها ٨٤٨
  2. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٣١٩
  3. الموعظة اللينة أدعى للقبول

الموعظة اللينة أدعى للقبول

[السُّؤَالُ]

ـ[بعض أهلي غير ملتزمين فهم يمارسون بعض الكبائر كالغيبة. وأنا أكثر من نصحهم بشكل كبير وأحيانا بشكل مزعج كالصراخ فيهم ولكن بنية النصح لهم. ولدي عدة أسئلة-أعتذر ولكن الضرورة-هي:-

١-ماحكم الصراخ فيهم بنية النصح؟

٢-هل اذا تركت نصحهم أعتبر آثما؟

٣-هل يكفي السكوت عند سماع الغيبة مع نية تغيير المنكر بالقلب عملا بالحديث وكذا في كبيرة غير الغيبة؟

٤-أرجو إرسال بعض النصائح لي.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعلى الداعية أن يتصف بصفات الرسول ﷺ من الرفق واللين، ففي الصحيحين من حديث عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: إن الله يحب الرفق في الأمر كله.

وأخرج مسلم في صحيحه عن جرير ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من يحرم الرفق يحرم الخير.

وفي مسلم عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف ومالا يعطي على ما سواه.

وقد أمر الله موسى وهارون ﵉ باللين في القول مع أعتى الطغاة وهو فرعون، فقال تعالى: اذْهَبْا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى*فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى [طه:٤٣-٤٤] .

فكيف إذا كان المنصوح مسلماً قريباً فضلاً عن أن يكون أباً أو أماً، فلا يجوز رفع الصوت عليهما مهما كانت المسوغات، وانظر الفتوى رقم:

١٦٨٤٤ والفتوى رقم: ١١١٦٧.

وأما ترك النصح، والسكوت على المنكرات فلا يجوز؛ إلا لمن خشي على نفسه أو عضو من أعضائه التلف بسبب النصح، فحينئذ يشرع له النصح بالقلب ويكفيه ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 5، ص 795 (SanadKitab #27107, hlm. urut 13062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.