Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1319

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالرسل ٢٧٢
  4. ثمرات الإيمان بالرسل ٤
  5. المسلم لا يفرق بين أحد من رسل الله

المسلم لا يفرق بين أحد من رسل الله

[السُّؤَالُ]

ـ[شيوخنا الكرام، أنا شاب مسلم أسكن في السويد، وأدرس حالياً في أحد المعاهد المحلية، وقد حدث ذات يوم نقاش بيني (كمسلم) وبين الطلاب وأستاذ علم المجتمع حيث إن الموضوع كان حول الرسوم المسيئة للنبي ﵊ في الصحف الغربية فسألني شخص نصراني عن سبب سكوتنا للرسوم التي عرضت في إحدى الكنائس السويدية والتي تصور عيسى ﵊ على أنه مثلي (شاذ جنسياً) ، فأجبته بأن أهل الكتاب قاموا في عهد محمد –ﷺ بوصف الله ﷾ وملائكته ورسله بأوصاف لا تليق بهم فلو أننا حاسبناهم بكل تحريف وتزوير اقترفته أيديهم في الكتب السماوية لقمنا بإبادتهم جميعاً وهذا ما لم يأمرنا الله به بل أمرنا كما هو مبين في كتابه العزيز: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَِ) [النحل:١٢٥] . أما عند قيامهم بسب رسولنا الكريم ﵊ فإنهم بذلك يسبون الله –﷾ وملائكته وكتبه ورسله الذين عرفنا الرسول-ﷺ بهم عن طريق كتابنا المحفوظ وليس عن طريق كتب اليهود والنصارى المحرفة.

سؤالي هو إذا ما كان جوابي صائبا أم أنني أخطأت في شيء أو حتى أشياء أجهلها؟ وهل لديكم أي نصائح أخرى تودون إعلامي بها في هذا الشأن؟

ملاحظة: إن حادثة تمثيل عيسى ﵊ على أنه شاذ جنسياً قد وقعت فعلاً في إحدى الكنائس السويدية إذ لم يقم العاملون في تلك الكنيسة بإنكاره، والهدف من وراء ذلك هو إعطاء المثليين (الشاذين جنسياً) الحق في الزواج في الكنائس والقيام بالمزيد من التحريف في كتبهم المحرفة أصلاً؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المسلم لا يقر بحال التنقص من عيسى ﷺ ولا من أحد من الأنبياء عليهم جميعا الصلاة والسلام، بل ينكر ذلك بالأسلوب المناسب حسب مقتضى الحال وحسب القدرة، وكان على المسلمين أن يغضبوا لعيسى وينتصروا له ويذبوا عنه فالمسلم لا يفرق بين أحد من الرسل لقوله تعالى: آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ﴿البقرة: ٢٨٥﴾ وما ذكرته من تحريف أهل الكتاب للكتب المنزلة وإيذائهم لله ورسله أمر صحيح، وقد شرع الإسلام دعوتهم للتوبة والإيمان، فقد عرض الله عليهم التوبة والاستغفار ووعدهم برحمته فقال تعالى: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿المائدة: ٧٣ ـ ٧٤﴾ وراجع الفتوى رقم: ٧١٥٣٦، والفتوى رقم: ٧١١٥٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ صفر ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1319 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.