Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 192

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. وسائل إعلام واتصال ١١٢٨
  3. وسائل مرئية ٥٠١
  4. التوبة من رؤية الأفلام الإباحية

التوبة من رؤية الأفلام الإباحية

[السُّؤَالُ]

ـ[عندما كنت أعمل في مكتب يشرف على مشروع إنشاء مسجد، مع العلم أن هذا المكتب في محيط موقع المسجد، وشاهدت أفلاما إباحية فيها زنا، وموقع هذا المكتب بعد إنهاء أعمال البناء سيكون جراجا للسيارات أمام المسجد. أنا الآن نادم على ما فعلت. ماذا أفعل حتى أرجع كما كنت من قبل.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمشاهدة الأفلام الماجنة، تفسد القلب وتبعد عن الله، ولا شك في تحريم مشاهدتها، لقوله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ (النور: ٣٠) ، وقد سبق بيان حرمة مشاهدة تلك الأفلام، في الفتوى رقم: ٣٦٠٥، والفتوى: ٢٧٢٢٤.

وأما المسجد فلا أثر لما فعلته على حرمته وجريان أحكام المساجد عليه. والواجب عليك أن تتوب توبة صادقة مما ارتكبته من مشاهدة تلك المحرمات، وما دمت قد أقلعت عن هذا الذنب، وتشعر بالندم على فعله، فذلك علامة خير، فالإقلاع والندم من شروط التوبة، وبقي أن تعزم على عدم العود لذلك أبداً، حتى يتقبل الله توبتك، وعليك أن تحذر من استدراج الشيطان ومكائده، وذلك بالاستعانة بالله والاعتصام به، والحذر من مخالطة المفسدين، والتحصن بالذكر والدعاء، وشغل أوقات الفراغ بالأعمال النافعة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ ربيع الأول ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 192 (SanadKitab #27107, hlm. urut 13308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.