Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 204

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. وسائل إعلام واتصال ١١٢٨
  3. وسائل مرئية ٥٠١
  4. حكم من ينشر الرذيلة من خلال القنوات الفضائية

حكم من ينشر الرذيلة من خلال القنوات الفضائية

[السُّؤَالُ]

ـ[ما الحكم الشرعي بخصوص أصحاب القنوات الفضائية الذين يتعمدون إفساد المجتمع من خلال ما يتم بثه في قنواتهم الفضائية من أفلام وبرامج وذلك لأهداف مادية (المال والإعلان) ؟؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن أصحاب هذه القنوات يعتبرون فسقة مجرمين.. ويجب على ولي أمر المسلمين منعهم وردعهم، ومن لم يكف منهم عاقبه وعزره حتى يرتدع ويعود إلى رشده، ويمتنع عن نشر الفساد؛ لأن من الواجب على ولي أمر المسلمين حفظ دين الأمة وعرضها ومالها..

وهؤلاء الفسقة يفسدون دين الشباب وضعاف العقول والإيمان.. ويبتزون أموالهم ويتسببون في انتهاك أعراض الناس بنشر الرذيلة والدعوة إليها عبر قنواتهم..

وقد وعد الله ﷿ أولئك الذين يحبون إشاعة الفاحشة في المجتمع المسلم- على مجرد محبة إشاعة الفاحشة- بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة؛ فما بالك بمن يشيعها ويذيعها بالفعل عبر الفضائيات، فقال ﷾: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿النور:١٩﴾ .

وهؤلاء يحملون من الإثم والأوزار.. مثل ما على مَن انحرفوا بسببهم ما لم يتوبوا، ففي صحيح مسلم أن رسول الله ﷺ قال: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا.

وقال البخاري: باب إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سنة سيئة؛ لقول الله تعالى: ومن أوزار الذين يضلونهم.

نسأل الله تعالى أن يهدي الجميع ويصلح الحال..

وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٧٨٥٦٠، ٧٥٧٨٥، ٨٦٢٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ شوال ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 204 (SanadKitab #27107, hlm. urut 13320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.