Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 225

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. وسائل إعلام واتصال ١١٢٨
  3. وسائل مرئية ٥٠١
  4. أقسم أن لا يستمني ورأى منظرا مثيرا فأنزل

أقسم أن لا يستمني ورأى منظرا مثيرا فأنزل

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا كنت أمارس العادة السرية وأقسمت على القرآن الكريم عدم العودة إليها مرة أخرى ومرت شهور بعد ذلك حتى جاءني رجل لكي ينسخ وكان يحتوي على مشاهد خليعة وأنا عندما شاهدت ذلك شدني المشهد حتى حصل لي إنزال فما حكم هذا، فهل علي كفارة؟ وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعادة السرية محرمة ولها أضرار كثيرة وخطيرة وقد تقدم بيان ذلك في الفتوى رقم: ٧١٧٠.

وإذا كنت قد أقسمت على عدم ممارسة العادة بخصوصها فلا تحنث بالإنزال لأجل مشاهدة المناظر الخليعة ولا كفارة عليك، وإن كان ما أقدمت عليه أمر محرم شرعاً، فالواجب على المسلم غض بصره عن كل ما يحرم النظر إليه امتثالاً لقوله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿النور:٣٠﴾ ، وكما يحرم النظر إلى المشاهد الخليعة يحرم نسخها أو المساعدة على ذلك بأي وسيلة كانت، وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٢٧٢٢٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ جمادي الأولى ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 225 (SanadKitab #27107, hlm. urut 13341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.