Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 242

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. وسائل إعلام واتصال ١١٢٨
  3. وسائل مرئية ٥٠١
  4. حكم العمل في خدمات الإنترنت

حكم العمل في خدمات الإنترنت

[السُّؤَالُ]

ـ[كنت أعمل بإحدي الشركات التي تقدم خدمة الإنترنت حيث كنت أعمل بخدمة الدعم الفني بهذه الشركة وحيث إن شركات الإنترنت في بلدي لا تقوم بعمل فلتر على المواقع الإباحية وحيث إنه يصعب علي تحديد ما إذا كان المستخدم يسيء استخدام الإنترنت أم لا فكنت لا أعلم هل المرتب الذي أتقاضاه به شبهة حرام أم لا، علما بأني كنت أعمل عملا آخر ولم يكن هذا هو مصدر المال الوحيد بالنسبة لي، والسؤال هو: ما حكم هذا المال الذي تقاضيته من هذه الشركة، علما بأني كنت أصرف منه وإذا كان به شبهة ماذا أفعل وقد اختلط بمال آخر خاصة أني أريد أن أحج.. آسف للإطالة، وأريد أن اشكر كل القائمين عن هذا الموقع شكراً جزيلاً؟ وجزاكم الله خيراً وجعل ذلك في ميزان حسناتكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فخدمة الإنترنت خدمة جليلة إذا تم توظيفها بصورة نافعة صحيحة، لما فيها من سرعة في الحصول على المعلومات وإرسالها وتخزينها، والأصل في مثل هذه الأمور النافعة الإباحة، ما لم يعلم أو يغلب على الظن أن جهة ما من الجهات التي تزود بها تستخدمها استخداماً محرماً، وعليه فما دمت لا تعلم أن جهة ما من الجهات التي شاركت أو عملت في تزويدها أو دعمها تستخدم الإنترنت استخداماً محرماً فلا حرج عليك في المال الذي اكتسبته من العمل في هذه الشركة، ولك أن تحج منه. وراجع للأهمية الفتوى رقم: ٦٠٦٩٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ ذو الحجة ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 242 (SanadKitab #27107, hlm. urut 13358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.