Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 298

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. وسائل إعلام واتصال ١١٢٨
  3. وسائل مرئية ٥٠١
  4. استخدام الإنترنت في المباح والحرام

استخدام الإنترنت في المباح والحرام

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي عن الحديث الشريف..

قالَ رسولُ الله ﷺ: \\\"مَنْ سَنَّ في الإسلام سُنَّةً حسَنَةً فَلَهُ أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بعدَهُ مِن غير أن يَنْقُصَ من أجُورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسْلامِ سُنَّةً سَيّئةً كانَ عليه وِزْرُها ووِزْرُ مَن عَمِلَ بِها مِنْ بَعْدِه مِن غَيرِ أن يَنْقُصَ مِن أَوزَارِهم شَيءٌ\\\" رَواهُ مسلمٌ.

هل نستطيع أن نحرم الإنترنت او غرف المحادثة الكتابية. عن طريق هذا الحديث ونحمل صاحبها وزرها.. لأن فيها الشر.. كما فيها الخير..

وشكرا جزيلا..]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الحديث المذكور حديث صحيح كما أشار السائل الكريم والمراد منه الحث على الابتداء بالخير والمسارعة إلى فعله ليكون الفاعل الأول قدوة لمن بعده مشجعا له على فعل الخير.

ويوضح هذا المعنى مناسبة ورود الحديث فقد حث النبي ﷺ الصحابة على الصدقة فكان أول من جاء بها رجل من الأنصار فجاء بصرة كبيرة كادت كفه تعجز عن حملها فتتابع الناس بعده بتقديم صدقاتهم ... فقال ﷺ: من سن في الإسلام سنة حسنة.

وقد سبق بيان معنى الحديث بالتفصيل في الفتوى رقم: ٢٩٠١٦.

وأما استخدام الإنترنت أو غيره من وسائل الاتصال في الأشياء المحرمة فلا يستدل عليه بهذا الحديث لأن هذه الأشياء مجرد وسائل الحكم عليها يتوقف على كيفية استخدامها فمن استخدمها في المباح كانت مباحة ومن استخدمها في الحرام فهي حرام عليه.

وأول من استخدمها في الخير لا شك أنه سن سنة حسنة يحصل له أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص ذلك من أجورهم شيئاً

وكذلك أول من استخدمها في الشر كان عليه وزرها ووزر من عمل بها, وهكذا الأمر بالنسبة لصانعها فقد قال النبي ﷺ: إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه الذي احتسب في صنعته الخير، ومنيله، والرامي. رواه البيهقي وغيره

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ رمضان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 298 (SanadKitab #27107, hlm. urut 13414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.